أعراض انخفاض السكر وطريقة التعامل معه

يبدأ مريض السكري رحلة متجددة يوميًا مع مرض السكر ومضاعفاته، وفي كل يوم من المتوقع أن تظهر عليه أعراض انخفاض السكر في أي لحظة، لذلك يجب التعرف إلى تلك الأعراض، وكذلك التعرف إلى طريقة علاجها والسيطرة عليها.

اعتمادًا على عوامل متعددة على مدار اليوم؛ تختلف مستويات سكر الدم صعودًا وهبوطًا، وهو أمر طبيعي، فالتحرك على مدار اليوم ضمن نطاق معين لا ضرر منه، ولكن إذا انخفضت مستويات سكر الدم إلى مستوى أقل بكثير من النطاق الصحي دون علاجه أو السيطرة فقد يتسبب ذلك في حدوث مشاكل خطيرة.

تظهر أعراض انخفاض السكر عندما تهبط مستويات الجلوكوز في الدم لدرجة كبيرة مما يحتاج إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادتها إلى مستوياتها الطبيعية، يحدث ذلك عادة عندما تكون مستويات الجلوكوز في الدم أقل من 70 ملجم / ديسيلتر.

ما هي أسباب ظهور أعراض انخفاض السكر في الدم؟

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور أعراض انخفاض السكر في الدم، بما في ذلك:

  • تناول الأنسولين بجرعات أكبر من الكمية التي يحتاجها الجسم.
  • عدم تناول كمية كافية من الكربوهيدرات مقارنة بكمية الأنسولين التي يتناولها مريض السكري.
  • مواعيد تناول الأنسولين.
  • معدل ومواعيد ممارسة النشاط البدني.
  • كمية الدهون والبروتين والألياف الموجودة في كل وجبة على مدار اليوم.
  • ارتفاع درجة حرارة الطقس والرطوبة العالية.
  • قضاء الوقت على ارتفاعات عالية.

هناك بعض الأسباب الأخرى التي تسبب ظهور أعراض انخفاض السكر على المراهقين وغيرهم، مثل:

  • المرور بمرحلة البلوغ.
  • الحيض.

أشهر أعراض انخفاض السكر في الدم

على الأغلب؛ لا يمكن أن تكون الطريقة التي يتعامل بها مرضى السكر المختلفين مع أعراض انخفاض السكر هي نفسها، فكل مريض تظهر عليه أعراض معينة بطريقة معينة تتطلب تصرف مختلف، وتشمل الأعراض ما يلي:

العلامات المبكرة لنقص السكر في الدم:

  • العرق الزائد.
  • زيادة ضربات القلب.
  • احمرار الوجه.
  • القلق والتوتر.
  • الشعور بالجوع الزائد.
  • الإحساس بالألم.

العلامات المتأخرة لنقص السكر في الدم:

  • الصداع.
  • الدوخة والدوار.
  • مواجهة صعوبات في التحدث.
  • نوبات انخفاض السكر.
  • غيبوبة السكر.

إذا ظهرت إحدى أعراض انخفاض السكر السابقة على مريض السكري؛ يجب على المريض قياس نسبة السكر فورُا لتجنب الدخول في مضاعفات أكبر، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة مستويات السكر إلى معدلاتها الطبيعية.

في بعض الأحيان؛ قد لا تظهر أعراض انخفاض السكر على المرضى، وهو ما يجعلهم دون علم بنقص مستويات السكر في الدم – وبالتالي يصبح علاج أعراض انخفاض السكر في المراحل المبكرة صعب جدًا، وهو ما يرفع من احتمالية الإصابة بنوبات انخفاض حادة لسكر الدم، ويحدث ذلك في كل من الحالات الآتية:

  • إذا كانت مدة إصابة المريض بالسكري تتخطى من 5 إلى 10 أعوام.
  • مواجهة انخفاض نسبة السكر في الدم لمرات متكررة.
  • عرض جانبي لتناول بعض الأدوية، مثل – حاصرات بيتا – لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

لتجنب التعرض لانخفاض السكر في الدم دون الوعي أو الشعور بأعراض معينة؛ يُنصح المريض دومًا بمتابعة مستويات سكر الدم لأكثر من مرة على مدار اليوم، وذلك سعيًا منه للتعرف على ما إذا كان منخفضًا أو مرتفعًا والسيطرة عليه خاصة في أوقات ممارسة النشاط البدني.

أنواع انخفاض نسبة السكر في الدم

  • انخفاض نسبة السكر في الدم ليلا

في حين أن انخفاض نسبة السكر في الدم يمكن أن يحدث في أي وقت خلال اليوم، إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من انخفاض نسبة السكر في الدم أثناء النوم، وتتضمن أسباب حدوث ذلك ما يلي:

  • إذا كان اليوم شاق.
  • ممارسة النشاط البدني بالقرب من وقت النوم.
  • تناول كمية كبيرة من الأنسولين.
  • ظاهرة الفجر “down phenomenon”.

العلاج: تناول الوجبات اليومية في مواعيد منتظمة وعدم تخطيها يساعد على تجنب انخفاض نسبة السكر في الدم أثناء الليل، وكذلك تجنب الخلط في مواعيد وجرعات الأنسولين ودواء علاج السكر يحفظ المريض من أي اضطراب في مستويات السكر على مدار اليوم.

  • انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم

مع تفاقم انخفاض نسبة السكر في الدم، قد يواجه المريض أعراض انخفاض السكر بصورة خطيرة أكثر، كما يلي:

  • الشعور بالضعف.
  • مواجهة صعوبة في المشي أو الرؤية بوضوح.
  • التوتر أو الشعور بالارتباك.
  • الإصابة بنوبات.

انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم يعني أن مستويات السكر أقل من 54 ملغم / ديسيلتر، مما قد يسبب الدوخة والإغماء.

قد يعاني الأشخاص المصابون بداء السكري من أعراض انخفاض السكر في الدم مرة أو مرتين في الأسبوع، حتى عند التحكم في نسبة السكر في الدم، لذلك يجب التعرف على طريقة السيطرة على مستويات السكر وعلاج انخفاض السكر في الدم.

العلاج – “قاعدة 15-15”

خطوات قاعدة 15-15: 

  • يبدأ المريض بتناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات لرفع نسبة الجلوكوز في الدم.
  • يقوم بفحص سكر الدم بعد 15 دقيقة من تناول الكربوهيدرات.
  • إذا كان لا يزال أقل من 70 ملغم/ديسيلتر، يجب تكرار نفس الخطوات السابقة كل 15 دقيقة حتى تعود مستويات السكر للمعدلات الطبيعية.

كرر هذه الخطوات حتى يصل مستوى الجلوكوز في الدم إلى 70 ملجم/ديسيلتر على الأقل، وبمجرد عودة مستوى الجلوكوز في الدم إلى المستوى الطبيعي، فإن تناول وجبة أو وجبة خفيفة للتأكد من عدم انخفاضه مرة أخرى.

حمّل تطبيق أوتيدا مجانًا

تابع مستويات السكر تلقائيًا مع تحليلات فورية، وسجّل وجباتك وبياناتك بسهولة بالذكاء الاصطناعي. اجمع كل ما يخص صحتك في تقرير واحد شامل يمكنك مشاركته مع طبيبك — كل ذلك مجانًا وبخطوة واحدة فقط.

تطبيق أوتيدا

حمّل تطبيق أوتيدا مجانًا

تابع مستويات السكر تلقائيًا مع تحليلات فورية، وسجّل وجباتك وبياناتك بسهولة بالذكاء الاصطناعي. اجمع كل ما يخص صحتك في تقرير واحد شامل يمكنك مشاركته مع طبيبك — كل ذلك مجانًا وبخطوة واحدة فقط.

تطبيق أوتيدا

حمّل تطبيق أوتيدا مجانًا

تابع مستويات السكر تلقائيًا مع تحليلات فورية، وسجّل وجباتك وبياناتك بسهولة بالذكاء الاصطناعي. اجمع كل ما يخص صحتك في تقرير واحد شامل يمكنك مشاركته مع طبيبك — كل ذلك مجانًا وبخطوة واحدة فقط.

تطبيق أوتيدا